تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 12545

مساهمون:

ص١٢٥٤٥
- كشف الغطاء من صفحة 189 سطر 14 إلى صفحة 190 سطر المقام الثاني في المندوبات يستحب دخوله لقول أمير المؤمنين عليه السلام نعم البيت الحمام يذكر النار ويذهب بالدرن أي الوسخ وربما كان فيه تنبيه على تأكد استحباب دخوله بشدة حرارته وزيادة الوسخ فيمن دخله ثم يستحب فيه أمور منها أن يكون يوما ويوما لا لقوله عليه السلام الحمام يوم ويوم لا وفيه وجوه من الاعراب ومنها إدمانه للجسيم إذا أراد تخفيف لحمه ومنها الاتزار عند دخوله وفي حال مكثه وعند غسله مع أمن الناظر وعدمه ومنها السلام من المتزرين ومنها أن يكون على الحالة الوسطى من الشبع والجوع ومنها أن يطعم شيئا قبل دخوله فيما مضى من يومه . . . ومنها التعمم عند الخروج منه صيفا وشتاء . . . ومنها وضع الماء الحار على هامته ورجليه وابتلاع جرعة منه والظاهر رجحانها قبل الدخول فيه ومنها سؤال الجنة والاستعاذة من النار في البيت الثالث ومنها اللبث في البيت الثاني ساعة ومنها صب الماء البارد على القدمين بعد الخروج لأنه يسل الداء . . . ومنها الدعاء عند نزع الثياب بقوله اللهم انزع عني ربقة النفاق وثبتني على الإيمان وإذا دخل البيت - الأول بقوله اللهم إني أعوذ بك من نفسي وأستعيذ بك من أذاه وإذا دخل البيت صح - الثاني بقوله اللهم أذهب عني الرجس النجس وطهر جسدي وقلبي وإذا دخل البيت الثالث بقوله نعوذ بالله من النار ونسئله الجنة يرددها حتى يخرج من البيت الحار . . . المقام الثالث في مكروهاته وهي عدة أمور منها إدمانه لغير من أراد تخفيف اللحم . . . ومنها دخوله على الريق وعلى الجوع والبطنة ومنها دخول الوالد مع ولده وبالعكس ومنها الاستلقاء على القفاء والاضطجاع على أحد الجانبين . . . ومنها غسل الرأس بطين مصر لأنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة وعن النبي صلى الله عليه وآله لا تغسلوا رؤسكم بطينها ولا تأكلوا نفجارها فإنه يورث الذلة ويذهب بالغيرة ومنها غسل الرأس بمطلق الطين لأنه يسمج الوجه وفي حديث يذهب بالغيرة ومنها التدلك بمطلق الخزف لأنه يورث البرص وفي آخر الجذام وفي آخر يبلي الجسد قيل وروي أن ذلك طين مصر وخزف الشام ومنها صب الماء البارد على نفسه لأنه يضعف البدن ومنها التدلك بخرقة من الحمام فقد روي أن من فعل ذلك فأصابه البرص فلا يلومن إلا نفسه ومنها الاغتسال بغسالته ومنها السواك فيه لأنه يورث وباء الأسنان ومنها تسريح الشعر فيه لأنه يضعفه ومنها شرب الماء البارد فإنه يفسد المعدة كشرب الفقاع فيه