- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 221 سطر 11 إلى صفحة 222 سطر 5 8 باب الباذنجان 1 المحاسن : عن بعض أصحابنا قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أدرك الرطب ونضج العنب ، ذهب ضرر الباذنجان ( 3 ) . بيان : دفع ضرر الباذنجان في هذا الوقت إما بسبب أن الثمار المصلحة له كثيرة ، وأكلها يذهب ضرره ، أو باعتبار أن الهواء في هذا الوقت يميل إلى الاعتدال والبرد ، فلا يضر . أو بسبب اعتدال الهواء ما يتولد فيه يكون أقل ضررا ، واختلف الأطباء في طبعه ، فقيل : بارد ، وقيل : حار يابس في الثانية ، وهو أصح عند ابن سينا ومن تبعه . قالوا : وهو مركب من جوهر أرضي بارد به يكون قابضا ، ومن جوهر أرضي حار به يكون مرا ، من جوهر مائي به يكون تفها ، ومن جوهر ناري شديد الحراة به يكون حريفا ، ويختلف طبعه بحسب غلبة هذه الطعوم ، ولذلك اختلف في مزاجه ، وقالوا : يولد السوداء ، والسدد ، والدوار ، والسدر ، والجرب السوداوي والسرطان ، والبواسير ، وورم الصلب ، والجذام ، ويفسد اللون ، ويسوده ويصفره ويبثر الفم .
فقه الطب — صفحة 10542
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٥٤٢