تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 10526

مساهمون:

ص١٠٥٢٦
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 353 سطر 17 إلى صفحة 354 سطر 3 وأما المياه المالحة الثقيلة فإنها تيبس البطن " على بناء التفعيل . والجليد : ما يسقط على الأرض من الندى فيجمد ، فيحتمل شموله لماء الجمد أيضا ، ولا ينافي كون الماء المبرد بالجمد نافعا كما ذكره الأطباء . وبعضهم فسره عنا بماء البرد ، وهو بعيد نعم يمكن شمول الثلج له مجازا . قال في القانون : وأما مياه الآبار والقنى ( 1 ) بالقياس إلى ماء العيون فردية . ثم قال : وأما المياه الجليدية * ( هامش ) * ( 1 ) القنى - بكسر الأول وفتح الثاني - جمع القناة ، وهى ما يحفر في الأرض ليجري فيه الماء . والثلجية فغليظة . والمياه الراكدة خصوصا المكشوفة الآجامية ردية ثقيلة ، إنما تبرد في الشتاء بسبب الثلوج ، ويولد البلغم ، وتسخن في الصيف بسبب الشمس والعفونة فيولد المرار