تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 10523

مساهمون:

ص١٠٥٢٣
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 348 سطر 2 إلى صفحة 349 سطر 4 وربما يفرق بين الربو والانبهار بأن الأول يحدث من امتلاء عروق الرئة ، والثاني من امتلاء الشرايين ، والني - بكسر النون وتشديد الياء - الذي لم ينضج ، وأصله الهمزة فقلبت ياء ، ولعله أعم من لم يطبخ أصلا أو طبخ ولم ينضج . " يقمل منه الجسد " قيل : لأن تولد القمل من الرطوبات المعفنة التي تدفعها الطبيعة إلى ظاهر الجلد ، ومن خواص التين دفع الفضلات إلى مسام البدن ، فيصير سببا لمزيد تولد القمل . " وشرب الماء البارد عقيب الحار " لأن أكل الحار وشربه يوجبان تخلخل المسام فينفذ فيها البارد إلى أصول الأسنان فيضر بها ، وكذا بعد الحلو أيضا يضر لهذه العلة . قوله عليه السلام " يورث تغير العقل " إذ حدة الذهن وذكاء الفهم إنما يكون من صفاء الروح ولطافته ، وإدمان أكل هذه اللحوم يوجب تولد الأخلاط السوداوية والدم الغليظ الكثيف في البدن ، فيغلظ ويكثف الروح بسببه ، فيعجز عن الحركات الفكرية . وأما النسيان فلاستيلاء البرودة والرطوبة على الدماغ . لكن هذا في لحوم الوحش بعيد ، لأن أكثرها حارة ولذا قيل : لعل كثرة يبسها تصير سببا لكثرة يبس الدماغ ، فلا يقبل الصور بسرعة ، فلذا يصير سببا للنسيان . " قبل دخولك " لعل المعنى قبل دخول الماء ، وفي بعض النسخ " عند دخول الحمام " وهو أظهر . وفي القاموس : فتر الماء : سكن حره وهو فاتر وفاتور - انتهى - وفي بعض النسخ " فابدأ عند دخول الحمام بخمس حسوات ماء حارا وقيل : خمس مرات يصب الماء الحار " وفي بعض النسخ " خمس أكف ماء حارا تصبها على رأسك " . " البيت الأول " أي المسلخ " بارد يابس " لتأثير حرارة الحمام فيه ، وقلة الرطوبة " والثاني بارد رطب " لكثرة الماء وقلة الحرارة المجففة ، " والثالث حار رطب " لكثرة الحرارة والرطوبة ، وتعادلهما وتقاومهما . " والرابع حار يابس " لغلبة الحرارة على الرطوبة . ولعل المراد بها إحداث تلك الآثار في البدن ، لا أنها في نفسها طبعها كذلك . " إلى الاعتدال " أي اعتدال مزاج الإنسان . والأعضاء الكبار كالرأس واليد والرجل والفخذ
فقه الطب — صفحة 10523 | مركز المعجم الفقهي