- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 93 سطر 8 إلى صفحة 93 سطر 16 ، ثم إن اللبن حصلت فيه أجزاء ثلاثة على طبايع متضادة ، فما فيه من الدهن يكون حارا رطبا ، وما فيه من المائية يكون باردا رطبا ، وما فيه من الجبنية يكون باردا يابسا وهذا الطبايع ما كانت حاصلة في العشب الذي تناوله الشاة . فظهر بهذين أن هذه الأجسام لا تزال تنقلب من صفة إلى صفة ومن حالة إلى حالة مع أنه لا يناسب بعضها بعضا ولا يشاكل بعضها بعضا وعند ذلك يظهر أن هذه الأحوال انما تحدث بتدبير فاعل حكيم رحيم ، يدبر أحوال هذا العالم على وفق مصالح العباد ، فسبحان من شهد جميع ذرات العالم الأعلى والأسفل بكمال قدرته ، ونهاية حكمته ورحمته ، له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين
فقه الطب — صفحة 10529
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٥٢٩