- بحار الأنوار جلد : 20 من صفحة 102 سطر 17 إلى صفحة 103 سطر 18 وذكر أحمد بن حنبل في مسنده ، عن أبي حازم ، عن سهل بأي شيء دووي جرح رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ قال : كان علي عليه السلام يجيء بالماء في ترسه ، وفاطمة عليها السلام تغسل الدم عن وجهه ، أخذ حصيرا فأحرق وحشي به جرحه ( 1 ) . وقال علي عليه السلام : ولقد رأيتني وانفردت يومئذ منهم فرقه خشناء فيها عكرمة بن أبي جهل فدخلت وسطهم بالسيف فضربت به واشتملوا علي حتى أفضيت إلى آخرهم ، ثم كررت فيهم الثانية حتى رجعت من حيث جئت ، ولكن الأجل استأخرو يقضي الله أمرا كان مفعولا ( 2 ) ، قال : وكان عثمان من الذين تولى يوم التقى الجمعان . وقال ابن أبي نجيح ( 3 ) : نادى في ذلك اليوم مناد : لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي ( 4 ) . بيان : قال في النهاية : التشظي : التشعب والتشقق ، ومنه الحديث فانشظت رباعية رسول الله صلى الله عليه وآله ، أي انكسرت . 30 - فر : أبو القاسم بن حماد معنعنا ، عن حذيفة اليماني ( 5 ) رضي الله عنه * ( هامش ) * ( 1 ) زاد في المصدر : ورأى صلى الله عليه وآله وسلم سيف على مختضبا فقال : ان كنت أحسنت القتال فقد أحسن عاصم بن ثابت والحارث بن الصمة وسهل بن حنيف ، وسيف أبى دجانة غير مذموم ، وذكره المقريزي أيضا في الامتاع ، وذكر الجملة السابقة هكذا : فلما رأت فاطمة الدم لا يرقأ وهي تغسله وعلى يصب الماء عليها بالمجن اخذت قطعة حصير فأحرقته حتى صار رمادا ثم الصقته بالجرح فاستمسك الدم : ويقال : داوته بصوفة محترقة ، وكان صلى الله عليه وآله وسلم بعد يداوى الجرح في وجهه بعظم بال حتى يذهب اثره ، ومكث يجد وهن ضربة ابن قميئة على عاتقه شهرا أو كثر من شهر .
فقه الطب — صفحة 11604
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١١٦٠٤