- بحار الأنوار جلد : 20 من صفحة 144 سطر 3 إلى صفحه 144 سطر 14 52 - وقال ابن الأثير في كامل التواريخ : كان الذي قتل أصحاب اللواء علي عليه السلام قاله أبو رافع . قال فلما قتلهم أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من المشركين فقال لعلي : احمل عليهم ، فحمل ففر قهم ، وقتل منهم ، ثم أبصر جماعة أخرى فقال له : فاحمل عليهم ، فحمل وفرقهم وقتل منهم ، فقال جبرئيل : يا رسول الله هذه المواساة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنه مني وأنا منه ، فقال جبرئيل : وأنا منكما ، قال : فسمعوا صوتا : لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا علي ( 2 ) . قال : وقاتل رسول الله صلى الله عليه وآله بأحد قتالا شديدا ، وفر من بالنبل حتى فنى نبله ، وانكسرت سية قوسه ، وانقطع وتره ، ولما جرح رسول الله جعل علي عليه السلام ينقل له الماء في درقته من المهراس ( 3 ) ، ويغسله فلم ينقطع الدم ، فأتت فاطمة عليها السلام وجعلت تعانقه وتبكي ، وأحرقت حصيرا وجعلت على الجرح وغيره إلى الأعوص فأقاموا به ثلاثة ، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وآله فقال لهم حين رآهم : لقد ذهبتم فيها عريضة ( 4 ) .
فقه الطب — صفحة 11605
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١١٦٠٥