- بحار الأنوار جلد : 61 من صفحة 248 سطر 16 إلى صفحة 249 سطر 12 وقال الدميري : الأفعى الأنثى من الحيات ، والذكر الأفعوان بضم الهمزة والعين ، قال الزبيدي : الأفعى حية رقشاء دقيقة العنق عريضة الرأس ، وربما كانت ذات قرنين ، ومن عجائب أمرها ما حكاه ابن شبرمة أن أفعى نهشت غلاما في رجله فانصدعت جبهته . وقال القزويني هي حية قصيرة الذنب من أخبث الحيات إذا فقئت عينها تعود ولا تغمض حدقتها البتة ، تختفي في التراب أربعة أشهر في البرد ثم تخرج وقد أظلمت عيناها قتقصد ( 1 ) شجر الرازيانج فتحك عينها به فترجع إليها ضوؤها . وقال الزمخشري : يحكى أن الأفعى إذا أتت عليها ألف سنة عميت ، وقد ألهمها الله تعالى أن تمسح العين ( 2 ) بورق الرازيانج الرطب يرد إليها بصرها ، فربما كانت في برية وبينها وبين الريف مسيرة أيام فتطوي تلك المسافة على طولها وعلى عماها حتى تهجم في بعض البساتين على شجرة الرازيانج لا تخطئها فتحك بها عينها فترجع باصرة بإذن الله تعالى . وإذا قطع ذنبها عاد كما كان وإذا قلع نابها طلع ( 3 ) بعد ثلاثة أيام ، وإن شجت ( 4 ) تبقى تتحرك ثلاثة أيام ، وهي أعدى عدو للانسان وبقر الوحش يأكلها أكلا ذريعا ( 5 ) ، وإذا مرضت أكلت ورق الزيتون فتشفي ، ومن الأفاعي ما تتسافد بأفواهها ، وإذا وطي الذكر الأنثى وقع مغشيا عليه فتعمد الأنثى إلى موضع مذاكيره فتقطعها نهشا فيموت من ساعته ( 6 ) .
فقه الطب — صفحة 11524
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١١٥٢٤