- بحار الأنوار جلد : 61 من صفحة 279 سطر 11 إلى صفحة 280 سطر 2 وفى عجايب المخلوقات للقزويني أن الريحان الفارسي لم يكن قبل كسرى أنوشيروان وإنما وجد في زمانه ، وسببه أنه كان ذات يوم جالسا للمظالم إذ أقبلت حية عظيمة تنساب تحت سريره فهموا بقتلها فقال كسرى : كفوا عنها فاني أظنها مظلومة فمرت تنساب فأتبعها كسرى بعض أساورته فلم يزل سائرة حتى نزلت على فوهة ( 5 ) بئر فنزلت فيها ثم أقبلت تتطلع فنظر الرجل فإذا في قعر البئر حية مقتولة وعلى متنها عقرب أسود فأدلى رمحه إلى العقرب ونخسها به ، وأتى الملك فأخبره بحال الحية فلما كان في العام القابل أتت تلك الحية في اليوم الذي كان كسرى جالسا فيه للمظالم وجعلت تنساب حتى وقفت بين يديه فأخرجت من ( 6 ) فيها بزرا أسود ، فأمر ( هامش ص 279 ) ( 1 ) . . . ( 5 ) فوهة البئر والوادي والطريق : فمها . ( 6 ) في المصدر : فنفضت من فيها . الملك أن يزرع فنبت منه الريحان ، وكان الملك كثير الزكام وأوجاع الدماغ فاستعمل ( 1 ) منه فنفعه جدا ( 2 ) .
فقه الطب — صفحة 11526
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١١٥٢٦