- مسالك الأفهام جلد : 2 من صفحة 196 سطر 21 إلى صفحة 196 سطر 25 قوله السموم القاتلة إلى قوله من ثقل المزاج وافساده مناط تحريم هذه الأشياء الاضرار بالبدن أو المزاج فما كان من السموم مضرا فتناول قليله وكثيره محرم مطلقا سواء بلغ الضرر حد التلف أم لا بل يكفى فيه سوء المزاج على وجه يظهر ضرره وان كان يضر مما كثيره دون قليله يقيد تحريمه بالقدر الذي يحصل به الضرر وذلك كالأفيون والسقمونيا والحنظل ونحوها والمرجع في القدر المضر إلى ما يعلم بالتجربة أو يخبره به عارف يفيد قوله الظن وبالجملة فمرجعه إلى الظن به ولا يتقدر بما ذكره المصنف من القيراط والقيراطين لان الطبيب قد يصلحه على وجه لا يضر منه ما هو أزيد من ذلك حتى لو فرض شخص لا يضره السم لم يحرم عليه تناوله مطلقا
فقه الطب — صفحة 11346
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١١٣٤٦