تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 9411

مساهمون:

ص٩٤١١
- بحار الأنوار جلد : 57 من صفحة 380 سطر 17 إلى صفحة 380 سطر 23 فأما ما يسيل من أفواه الأطفال من الريق ففي ذلك خروج الرطوبة التي لو بقيت في أبدانهم لأحدثت عليهم الأمور العظيمة ، كمن تراه قد غلبت عليه الرطوبة فأخرجت إلى حد البله والجنون والتخليط إلى غير ذلك من الأمراض المتلفة كالفالج واللقوة وما أشبههما ، فجعل الله تلك الرطوبة تسيل من أفواههم في صغرهم لما لهم في ذلك من الصحة في كبرهم ، فتفضل على خلقه بما جهلوه ونظر لهم بما لم يعرفوه ، ولو عرفوا نعمه عليهم لشغلهم ذلك عن التمادي في معصيته . فسبحانه ! ما أجل نعمته وأسبغها على المستحقين وغيرهم من خلقه ! وتعالى عما يقول المبطلون علوا كبيرا .