- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 44 سطر 21 إلى صفحة 45 سطر 4 وأما المرارة فهي كيس عصباني يعلق من الكبد إلى ناحية المعدة ، موضوعة على أعظم زوائدها ، وهي ذات طبقة واحدة منتجة من أصناف الليف الثلاثة ، ولها منفذان : أحدهما متصل بتقعير الكبد ، وبه تنجذب المرة الصفراء إليها ، والآخر يتشعب فيتصل بالأمعاء العليا وبأسفل المعدة ، وبه تندفع أجزاء من الصفراء إليها لغسلها عن الفضول ، وتنبيهها على الحاجة والنهوض للتبرز كما مر . وليست المرارة لبعض الحيوانات كالإبل لأن معاءه مر جدا كأنه مفرغة للمرة ، ولذلك لا تأكلها الكلاب ما لم تضطر جوعا ، وكذلك الفرس والبغل .
فقه الطب — صفحة 9277
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٢٧٧