- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 41 سطر 12 إلى صفحة 41 سطر 21 والمعاء المستقيم المتصل بأسفله ينحدر على الاستقامة ليكون اندفاع الثفل أسهل وهو آخر الأمعاء ، وطرفه هو الدبر ، وعليه العضلة المانعة من خروج الثفل حتى تطلقه الإرادة وخلق واسعا يقرب سعته من سعة المعدة ليكون للثفل مكان يجتمع فيه كما يجتمع البول في المثانة ، ولا يحوج كل ساعة إلى القيام وليس يتحرك شيء من الأمعاء إلا طرفاها وهما المريء والمقعدة ، وتأتي الأمعاء كلها أوردة وشرايين وعصب أكثر من عصب الكبد لحاجتها إلى حس كثير . وأما الكبد فهو لحم أحمر مثل دم جامد ، ليس يحيطه عصب بل غشاء عصبي يجلله يتولد من عصب صغير ، وهو يربط الكبد بغيرها من الأحشاء وبالغشاء المجلل للمعدة والمعاء ، ويربطها أيضا بالحجاب برباط قوي ، وبأضلاع الخلف برباطات دقاق .
فقه الطب — صفحة 9276
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٢٧٦