- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 48 سطر 15 إلى صفحة 49 سطر 3 وأما الرحم فهو للإناث بمنزلة القضيب للرجال ، فهو آلة توليدهن ، كما أن القضيب آلة تناسلهم وفي الخلقة تشاكله ، إلا أن إحداهما تامة بارزة ، والأخرى ناقصة محتبسة في الباطن ، وكأن الرحم مقلوب القضيب أو قالبه ، وفي داخله طوق مستدير عصبي في وسطه ، وعليه زوائد . وخلق ذا عروق كثيرة ليكون هناك عدة للجنين ويكون أيضا للعضل الطمثي منافذ كثيرة . وهو موضوع فيما بين المثانة والمعاء المستقيم إلا أنه يفضل على المثانة إلى ناحية فوق ، كما تفضل هي عليه بعنقها من تحت . وهو يشغل ما بين قرب السرة إلى آخر منفذ الفرج ، وهو رقبته . وطولها ما بين ست أصابع إلى أحد عشر ، ويطول ويقصر بالجماع وتركه ، ويتشكل مقداره بشكل مقدار من يعتاد مجامعتها ، ويقرب من ذلك طول الرحم ، وربما مس المعاء العليا . وهي مربوط بالصلب برباطات كثيرة قوية إلى ناحية السرة والمثانة والعظم العريض ، لكنها سلسة .
فقه الطب — صفحة 9107
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩١٠٧