- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 45 سطر 16 إلى صفحة 46 سطر 3 وأما الكليتان فكل واحدة منهما مثل نصف دائرة ، محدبها يلي الصلب لتسهل الانحناء إلى قدام . ولحمها لحم ملزز ليكون قوي الجوهر غير سريع الانفعال عما ينجذب إليها من المائية الحادة التي يصحبها خلط حاد ، وليقدر على إمساك المائية ريثما يتميز عنها الدم ليغتذي به ، وليقدر الإنسان بسبب قدرة الكلية على هذا الإمساك على إمساك البول إلى وقت اختياره ، وليمنع عن نشف غير الرقيق وجذبه ولتدورك بتلزيزة ما وجب من صغر حجمه . وفي باطن كل واحد منهما تجويف يجتمع فيه ما يتحلل إليها لتميز قوتها الغاذية الدموية من المائية وتصرفها إلى غذائها ، ثم يرسل المائية إلى المثانة . ولكل منهما عنق متصل بالأجوف من الكبد ليجذب إلى مائية وآخر متصل بالمثانة ليرسل مائيته إليها . ووضعت اليمنى أرفع من اليسرى ليكون أقرب من الكبد .
فقه الطب — صفحة 9105
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩١٠٥