تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 9046

مساهمون:

ص٩٠٤٦
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 23 سطر 5 إلى صفحة 23 سطر 13 والعنق وفقراته وقاية للمريء وقصبة الرئة ، ولما كانت فقراته محمولة على ما تحتها من الصلب وجب أن يكون أصغر ، ولما كانت مسلكا لأصل النخاع وأوله الذي يجب أن يكون أغلظ وأعظم مثل أول النهر وجب أن يكون الثقب الوسطاني منها أوسع . والصغر وسعة التجويف مما يرفق جرمها ويوهنه فالخالق سبحانه تدارك ذ لك بأن خصها بزيادة صلابة وحرز ليس لما تحتها ، وجعل سناسنها أصغر ليكون أخف عليها . ثم تدارك صغر سناسنها بكبر أجنحتها ، وجعلها ذوات رأسين . ولما كان أكثر منافع العنق في حركاته جعل مفاصله سلسة ولم يجعل زوائدها المفصلية كثيرة كزوائد ما تحتها ، لتكون حركاته أسرع وتدارك تلك السلاسة بأعصاب وعضلات كثيرة محيطة به ، وجعل أيضا مسالك الأعصاب التي تتفرع عن النخاع مشتركة من فقرتين ، لئلا يقع ثقبة تامة من فقرة واحدة فتوهنها .
فقه الطب — صفحة 9046 | مركز المعجم الفقهي