تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 9045

مساهمون:

ص٩٠٤٥
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 22 سطر 8 إلى صفحة 22 سطر 20 { الفصل الرابع } * ( في العنق والصلب والأضلاع ) * اما العنق والصلب فمخلوقتان من الفقرات ، والفقرة عظم مدور في وسطه ثقب ينفذ فيه النخاع . وإنما خلقت لتكون وقاية للنخاع ودعامة للبدن ، ونسبتها إلى النخاع كنسبة القحف إلى الدماغ ، وهي ثلاثون عددا : سبع للعنق ، واثنا عشر للظهر ، وربما زادت أو نقصت واحدة منها في الندرة والزيادة أندر ، وخمس للقطن ( 1 ) وثلاث للعجز وهما كقاعدة للصلب ، وثلاث للعصعص . وإنما حلقت صلبة ليكون للإنسان استقلال به وقوام وتمكن الحركات إلى الجهات ، ولذلك جعلت المفاصل بينهما لا سلسلة فيوهن القوام ، ولا موثقة فيمنع الانعطاف . ومنها ما لها زوائد من فوق ومن أسفل بها ينتظم الاتصال بينهما اتصالا مفصليا بنقر ( 2 ) في بعضها ورؤوس لقمية في بعض ، ولبعضها زوائد من نوع آخر عريضة صلبة موضوعة على طولها للوقاية والجنة والمقاومة لما يصاك ولأن ينتسج عليها رباطات .