تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 8750

مساهمون:

ص٨٧٥٠
- بحار الأنوار جلد : 42 من صفحة 156 سطر 1 إلى صفحة 156 سطر 7 ويوم خيبر حين انهزم أبو بكر وعمر فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : ما بال قوم يلقون المشركين ثم يفرون ؟ لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرار غير فرار ، يفتح الله على يديه ، فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : علي بعلي ، فجاءه أرمد العين ، فوضع كريمه في حجره وتفل في عينيه ، وعقد له راية ودعا له ، فما انثنى حتى فتح خيبرا ، وأتاه بصفية بنت حيي بن أخطب ، فأعتقها رسول الله صلى الله عليه وآله ثم تزوجها وجعل عتقها صداقها
فقه الطب — صفحة 8750 | مركز المعجم الفقهي