تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 8747

مساهمون:

ص٨٧٤٧
- بحار الأنوار جلد : 41 من صفحة 84 سطر 12 إلى صفحة 85 سطر 19 11 - قب : فصل في مقامه في غزاة خيبر : أبو كريب ومحمد بن يحيى الأزدي في أماليهما ، ومحمد بن إسحاق والعمادي في مغازيهما ، والنطنزي والبلاذري في تاريخيهما ، والثعلبي والواحدي في تفسيريهما ، وأحمد بن حنبل وأبو يعلى الموصلي في مسنديهما ، وأحمد والسمعاني وأبو السعادات في فضائلهم ، وأبو نعيم في حليته ، والأشنهي في اعتقاده ، وأبو بكر البيهقي في دلائل النبوة ، والترمذي في جامعه ، وابن ماجة في سننه ، وابن بطة في إبانته من سبع عشرة طريقا عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وسهل بن سعد وسلمة بن الأكواع وبريدة الأسلمي وعمران بن الحصين وعبد الرحمن بن أبي ليلي عن أبيه وأبي سعيد الخدري وجابر الأنصاري وسعد بن أبي وقاص وأبي هريرة أنه لما خرج مرحب برجله بعث النبي صلى الله عليه وآله أبا بكر برايته مع المهاجرين في راية بيضاء ، فعاد يؤنب قومه ويؤنبونه ثم بعث عمر من بعده فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه حتى ساء النبي صلى الله عليه وآله ذلك ، فقال صلى الله عليه وآله : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرارا غير فرار يأخذها عنوة وفي رواية : يأخذها بحقها ، وفي رواية : لا يرجع حتى يفتح الله على يده . البخاري ومسلم أنه قال : لما قال النبي صلى الله عليه وآله حديث الراية بات الناس يذكرون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الصبح غدوا على رسول الله كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقيل : هو يشتكي عينيه ، فقال : فأرسلوا إليه ، فأتي به فتفل النبي صلى الله عليه وآله في عينيه ودعا له فبريء ، فأعطاه الراية . وفي رواية ابن جرير ومحمد بن إسحاق : فغدت قريش يقول بعضهم لبعض : أما علي فقد كفيتموه فإنه أرمد لا يبصر موضع قدمه ، فلما أصبح قال : ادعوا لي عليا ، فقالوا : به رمد ، فقال : أرسلوا إليه وادعوه ، فجاء علي بغلته وعينه معصوبة بخرقة برد قطري ، فأخذ سلمة بن الأكواع بيده وأتى به إلى النبي صلى الله عليه وآله القصة . وفي رواية الخدري أنه بعث إليه سلمان وأبا ذر فجاءا به يقاد ، فوضع النبي صلى الله عليه وآله رأسه على فخذه وتفل في عينيه ، فقام وكأنهما جزعان ، فقال له : خذ الراية وامض بها ، فجبرئيل معك والنصر أمامك والرعب مثبوت في صدور القوم