تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 8752

مساهمون:

ص٨٧٥٢
- بحار الأنوار جلد : 44 من صفحة 118 سطر 20 إلى صفحة 119 سطر 14 12 - ما : المفيد ، عن علي بن مالك النحوي ، عن أحمد بن علي المعدل عن عثمان بن سعيد ، عن محمد بن سليمان الاصفهاني ، عن عمر بن قيس المكي ، عن عكرمة صاحب ابن عباس قال : لما حج معاوية نزل المدينة فاستؤذن لسعد بن أبي وقاص عليه فقال لجلسائه : إذا أذنت لسعد وجلس فخذوا عن علي بن أبي طالب فأذن له وجلس معه على السرير . قال : وشتم القوم أمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله ، فانسكبت عينا سعد بالبكاء ، فقال له معاوية : ما يبكيك يا سعد أتبكي أن يشتم قاتل أخيك عثمان بن عفان ؟ قال : والله ما أملك البكاء ، خرجنا من مكة مهاجرين حتى نزلنا هذا المسجد يعني مسجد الرسول صلى الله عليه وآله فكان فيه مبيتنا ومقيلنا ، إذا أخرجنا منه وترك علي بن أبي طالب فيه فاشتد ذلك علينا وهبنا نبي الله أن نذكر ذلك له ، فأتتنا عائشة فقلنا : يا أم المؤمنين إن لنا صحبة مثل صحبة علي ، وهجرة مثل هجرته وإنا قد أخرجنا من المسجد وترك فيه ، فلا ندري من سخط من الله أو من غضب من رسوله ؟ فاذكري ذلك له فإنا نهابه . فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال لها : يا عائشة لا والله ما أنا أخرجتهم ولا أنا أسكنته بل الله أخرجهم وأسكنه . وغزونا خبير فانهزم عنها من انهزم ، فقال نبي الله صلى الله عليه وآله : لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، فدعاه وهو أرمد ، فتفل في عينه وأعطاه الراية ، ففتح الله له .
فقه الطب — صفحة 8752 | مركز المعجم الفقهي