- بحار الأنوار جلد : 40 من صفحة 39 سطر 6 إلى صفحة 40 سطر 21 75 - جا : علي بن خالد المراغي ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن جعفر ابن محمد بن مروان ، عن أبيه ، عن عبيد بن خنيس العبدي ، عن صباح المزني ، عن عبد الله بن شريك ، عن الحارث بن ثعلبة قال : قدم رجلان يريدان مكة والمدينة في الهلال أو قبل الهلال ، فوجدا الناس ناهضين إلى الحج ، قال فخرجنا معهم فإذا نحن بركب فيهم رجل كأنه أميرهم ، فانتبذ منهم فقال : كونا عراقيين ؟ قلنا نحن عراقيان ، قال : كونوا كوفيين ؟ قلنا : نحن كوفيون ، قال : ممن أنتما ؟ قلنا من بني كنانة ، قال : من أي بني كنانة ؟ قلنا : من بني مالك بن كنانة ، قال : رحب على رحب وقرب على قرب ، أنشدكما بكل كتاب منزل ونبي مرسل أسمعتما علي بن أبي طالب عليه السلام يسبني أو يقول : إنه معادي أو مقاتلي ؟ قلنا : من أنت ؟ قال : أنا سعد بن أبي وقاص ، قلنا ولكن سمعناه يقول : اتقوا فتنة الخنيس كثير ، ولكن سمعتماه يضيء باسمي ؟ قال : لا ، قال : الله أكبر الله أكبر ، قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين إن أنا قاتلته بعد أربع سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وآله لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من الدنيا وما فيها أعمر فيها عمر نوح ، قلنا : سمهن ، قال : ما ذكرتهن إلا وأنا أريد أن أسميهن : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله ببراءة لينبذ إلى المشركين ، فلما سار ليلة أو بعض ليله بعث علي بن أبي طالب عليه السلام نحوه فقال : اقبض براءة منه واردده إلي ، فمضى إليه أمير المؤمنين عليه السلام فقبض براءة منه ورده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فلما مثل بين يديه بكى وقال : يا رسول الله أحدث في شيء أم نزل في قرآن ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لم ينزل فيك قرآن لكن جبرئيل عليه السلام جاءني عن الله عز وجل فقال : لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك ، وعلي مني وأنا من علي ، ولا يؤدي عني إلا علي . قلنا له وما الثانية ؟ قال : كنا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وآل علي وآل أبي بكر وآل عمر وأعمامه ، قال : فنودي فينا ليلا : اخرجوا من المسجد إلا آل رسول الله صلى الله عليه وآله وآل علي عليه السلام ، قال : فخرجنا نجر قلاعنا ، فلما أصبحنا أتاه عمه حمزة فقال : يا رسول الله أخرجتنا وأسكنت هذا الغلام ونحن عمومتك ومشيخة أهلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أنا أخرجتكم ولا أنا أسكنته ولكن الله عز وجل أمرني بذلك . قلنا له : فما الثالثة ؟ قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله : برايته إلى خيبر مع أبي بكر فردها ، فبعث بها مع عمر فردها ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : لأعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله ، ويحب الله ورسوله كرارا غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه قال : فلما أصبحنا جثونا على الركب فلم نره يدعو أحدا منا ، ثم نادى : أين علي بن أبي طالب ؟ فجيء به وهو أرمد ، فتفل في عينه وأعطاه الراية ، ففتح الله على يده .
فقه الطب — صفحة 8744
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٨٧٤٤