- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 272 سطر 14 إلى صفحة 272 سطر 20 وليس شيء منها يعين على أن الهواء محرق أو مجمد . ولشدة الاحتياج إليه كان بمعونة الأعصاب ساريا في جميع الأعضاء إلا ما يكون عدم الحس أنفع له كالكبد والطحال والكلية ، لئلا تتأذى بما يلاقيها من الحاد اللذاع ، فإن الكبد مولد للصفراء والسوداء ، والطحال والكلية مصبان لما فيه لذع ، وكالرئة فإنها دائمة الحركة فتتألم باصطكاك بعضها ببعض ، وكالعظام فإنها أساس البدن ودعامة الحركات فلو أحست لتألمت بالضغط والمزاحمة وبما يرد عليها من المصاكات .
فقه الطب — صفحة 9973
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٩٧٣