تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 9970

مساهمون:

ص٩٩٧٠
- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 135 سطر 8 إلى صفحة 135 سطر 15 فكر في هذه العقاقير وما خص بها كل واحد منها من العمل في بعض الأدواء فهذا يغور في المفاصل فيستخرج الفضول الغليظة مثل الشطرنج ، وهذا ينزف المرة السوداء مثل الأفتيمون ، ( 4 ) وهذا ينفي الرياح مثل السكبينج ، وهذا يحلل الأورام وأشباه هذا من أفعالها فمن جعل هذه القوى فيها إلا من خقلها للمنفعة ؟ ومن فطن الناس بها إلا من جعل هذا فيها ؟ ومتى كان يوقف على هذا منها بالعرض والاتفاق كما قال قائلون ؟ وهب الإنسان فطن هذه الأشياء بذهنه ولطيف رويته وتجاربه فالبهائم كيف فطنت لها ؟ حتى صار بعض السباع يتداوى من جراحه إن أصابته بعض العقاقير فيبرأ ، وبعض الطير يحتقن من الحصر يصيبه بماء البحر فيسلم ، وأشباه هذا كثير .
فقه الطب — صفحة 9970 | مركز المعجم الفقهي