- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 286 سطر 8 إلى صفحة 287 سطر 2 1 - العلل : عن محمد بن شاذان بن عثمان بن أحمد البراوذي ، عن محمد بن محمد بن الحرث بن سفيان السمرقندي ، عن صالح بن سعيد الترمذي ، عن عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن وهب بن منبه أنه وجد في التوراة صفة خلق آدم عليه السلام حين خلقه الله عز وجل وابتدعه . قال الله تبارك وتعالى : إني خلقت آدم وركبت جسده من أربعة أشياء ، ثم جعلتها وراثة في ولده تنمى في أجسادهم وينمون عليها إلى يوم القيامة . وركبت جسده حين خلقته من رطب ويابس وسخن وبارد ، وذلك أني خلقته من تراب وماء ، ثم جعلت فيه نفسا وروحا ، فيبوسة كل جسد من قبل التراب ، رطوبته من قبل الماء ، وحرارته من قبل النفس ، وبرودته من قبل الروح . ثم خلقت في الجسد بعد هذا الخلق الأول أربعة أنواع ، وهن ملاك الجسد وقوامه بإذني ، لا يقوم الجسد إلا بهن ، ولا تقوم منهن واحدة إلا بالأخرى ، منها المرة السوداء ، والمرة الصفراء ، والدم ، والبلغم ، ثم اسكن بعض هذا الخلق في بعض ، فجعل مسكن اليبوسة في المرة السوداء ، ومسكن الرطوبة في المرة الصفراء ، ومسكن الحرارة في الدم ، ومسكن البرودة في البلغم .
فقه الطب — صفحة 9974
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٩٧٤