تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 9969

مساهمون:

ص٩٩٦٩
- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 78 سطر 3 إلى صفحة 78 سطر 13 واعلم أن الرطوبة مطية الغذاء . وقد تجري من هذا البلة إلى موضع آخر من المرة فيكون في ذلك صلاح تام للإنسان ، ولو يبست المرة لهلك الإنسان ، ولقد قال قوم من جهلة المتكلمين وضعفة المتفلسفين بقلة التميز وقصور العلم : لو كان بطن الإنسان كهيئة القباء يفتحه الطبيب إذا شاء فيعاين ما فيه ويدخل يده فيعالج ما أراد علاجه ألم يكن أصلح من أن يكون مصمتا محجوبا عن البصر واليد ، لا يعرف ما فيه إلا بدلالات غامضة كمثل النظر إلى البول وحس العرق وما أشبه ذلك مما يكثر فيه الغلط والشبهة حتى ربما كان ذلك سببا للموت . فلو علم هؤلاء الجهلة أن هذا لو كان هكذا كان أول ما فيه أنه كان يسقط عن الإنسان الوجل من الأمراض والموت ، وكان يستشعر البقاء ويغتر بالسلامة فيخرجه ذلك إلى العتو والأشرار ، ثم كانت الرطوبات التي في البطن تترشح وتتحلب فيفسد على الإنسان مقعده ومرقده وثياب بذلته وزينته ، بل كان يفسد عليه عيشه
فقه الطب — صفحة 9969 | مركز المعجم الفقهي