- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 328 سطر 17 إلى صفحة 329 سطر 2 وعلى رأى أكثر الحكماء إذا وصل الروح الحيواني إلى الدماع صار روحا نفسانيا يسري بتوسط الأعصاب إلى سائر البدن ، فمنه يحصل الحس والحركة فيها وإذا نفذ إلى الكبد صار روحا طبيعيا فيسري بتوسط العروق النابتة من الكبد إلى جميع الأعضاء ، وبه يحصل التغذية والتنمية . وكما أن السلطان قد يأخذ من الرعايا ما يقوم به أمره ، كذلك يسري من الدماغ والكبد إليه القوة النفسانية والقوة الطبيعية كما مرت الإشارة إلى جميع ذلك . وسيأتي منا تحقيق آخر في ذلك في كتاب الإيمان والكفر هو بذلك المقام أنسب . فيمكن تعميم العروق بحيث تشمل العروق المتحركة النابتة من القلب والساكنة النابتة من الكبد والأعصاب النابتة من الدماغ .
فقه الطب — صفحة 9787
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٧٨٧