تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 9784

مساهمون:

ص٩٧٨٤
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 309 سطر 10 إلى صفحة 309 سطر 13 " اعلم يا أمير المؤمنين أن الله تعالى لم يبتل العبد المؤمن ببلاء حتى جعل له دواء يعالج به ، ولكل صنف من الداء صنف من الدواء وتدبير ونعت ، وذلك أن الأجسام الإنسانية جعلت على مثال الملك ، فملك الجسد هو القلب ، والعمال العروق والأوصال والدماغ ، وبيت الملك قلبه وأرضه الجسد