- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 262 سطر 10 إلى صفحة 262 سطر 16 تمسك الأولون بوجوه : أحدها - وهو العمدة - أن العين جسم صقيل نوراني وكل جسم كذلك إذا قابله كثيف ملون انطبع فيه شبحه كالمرآة . أما الكبرى فظاهر وأما الصغرى فلما نشاهد من النور في الظلمة إذا حك المنتبه من النوم عينه ، ولأن الإنسان إذا نظر نحو أنفه قد يرى عليه دائرة مثل الضياء ، وإذا انتبه من النوم قد يبصر ما قرب منه ثم يفقده ، وذلك لامتلاء العين من النور . وإن غمضنا إحدى العينين أتسمع مثقب العين الأخرى ، فيعلم أنه يملؤه جوهر نوري . ولولا انصباب أجسام نورانية من الدماغ إلى العين لكان تجويف العصبتين عديم الفائدة .
فقه الطب — صفحة 9741
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٧٤١