- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 278 سطر 3 إلى صفحة 278 سطر 15 بيان : قال في النهاية : في حديث أم سلمة أنها شربت الشبرم فقال : إنه حار جار : الشبرم حب يشبه الحمص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي . . . وقال حبيش : حار في الدرجة الثالثة ، يابس في آخر الثانية ، وفيه مع ذلك قبض وحدة ، وإذا شرب غير مصلح وجد له قبض على اللهاة وفي الحنك ، وقد كانت القدماء تستعمله في الأدوية المسهلة فوجدوه ضارا لمن كان الغالب على مزاجه الحرارة ويحدث لأكثر من شربه منهم حميات ، ومضر للبواسير .
فقه الطب — صفحة 9636
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٦٣٦