- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 238 سطر 2 إلى صفحة 239 سطر 13 - وقال ابن سينا في القانون : الهليلج معروف ، منه الأصفر الفج ، ومنه الأسود الهندي . . . . والأسود يسهل السوداء وينفع من البواسير . . . . وسيأتي ذكر الأملج في الأدوية المركبة . وذكر الأطباء له منافع عظيمة قالوا : بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، قابض يشد أصول الشعر ، ويقوي المعدة والمقعدة ويدبغهما ويقبضهما ، ويقطع العطش ، ويزيد الفؤاد حدة وذكاء ، ويهيج الباه ، ويقطع البزاق والقيء ، ويطفىء حرارة الدم ، ويعقل البطن ويسود الشعر . والمربا منه يلين البطن ، وينفع البواسير ، ويشهي الطعام ، ويقوي الأعضاء الباطنة ، وخاصة المعدة والأمعاء ، وهو مقو للعين أيضا ، ويقوي القلب والذهن والحفظ . وقال ابن سينا : وبالجملة هو من الأدوية المقوية للأعضاء كلها ، وإصلاحه بالعسل . وقالوا في البليلج : هو قريب الطعم من الأملج ، ولبه حلو قريب من البندق . قال ابن سينا : بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، وفيه قوة مطلقة ، وقوة قابضة ، يقوي المعدة بالدبغ والجمع وينفع من استرخائها ورطوبتها ولا شيء أدبغ للمعدة منه وربما عقل البطن وعند بعضهم يلين فقط وهو الظاهر وهو نافع للمعاء المستقيم والمقعدة - انتهى
فقه الطب — صفحة 9635
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٦٣٥