تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 6588

مساهمون:

ص٦٥٨٨
- بحار الأنوار جلد : 56 من صفحة 49 سطر 11 إلى صفحة 50 سطر 14 13 - المكارم : عن الصادق عليه السلام : إن الدم يجتمع في موضع الحجامة يوم الخميس ، فإذا زالت الشمس تفرق ، فخذ حظك من الحجامة قبل الزوال . فذلكة اعلم أن يوم الجمعة بضم الجيم وسكون الميم وضمها اسم يوم من الأسبوع وكان يسمى في القديم " عروبة " بفتح العين وضم الراء المهملتين ، قال الجوهري : يوم العروبة يوم الجمعة ، وهو أسمائهم القديمة ، وقال : يوم الجمعة يوم العروبة ، وكذلك الجمعة بضم الميم ، ويجمع على جمعات وجمع . ( انتهى ) وقال في المصباح المنير : يوم الجمعة سمي بذلك لاجتماع الناس به ، وضم الميم لغة الحجاز ، وفتحها لغة بني تميم ، وإسكانها لغة عقيل ، وقرأ بها الأعمش . ثم قال : وأما الجمعة بسكون الميم فاسم لأيام الأسبوع ، وأولها السبت ، قال أبو عمر والزاهد في كتاب المداخل : أخبرنا تغلب عن ابن الأعرابي ، قال : قال : أول الجمعة يوم السبت ، وأول الأيام يوم الأحد ، هكذا عند العرب . وقال في مجمع البيان : إنما سميت جمعة لأن الله تعالى فرغ فيه من خلق الأشياء فاجتمعت فيه المخلوقات ، وقيل : لأنه تجتمع فيه الجماعات ، وقيل : إن أول من سماها جمعة كعب بن لوي ، وهو أول من قال " أما بعد " وقيل : إن أول من سماها جمعة الأنصار ( انتهى ) وهو أسعد الأيام وأشرفها كما مر ، وسيأتي في كتاب الصلاة إن شاء الله ، لكن لما كان يوم عبادة وقربة لا ينبغي أن يرتكب فيه ما ينافيها كالسفر والاشتغال بالأمور الدنيوية ، وليلته مثل يومه مباركة زاهرة منورة ، ويستحب فيهما التزويج ، والزفاف ، وحلق الرأس ، وأخذ الأظفار والشارب ، والاستحمام ، وغسل الرأس بالسدر والخطمي ، وسائر ما سيأتي في محله فأما التنور فالظاهر أن المنع فيه محمول على التقية ، واختلف الأخبار أيضا في الحجامة ، ولعل الأولى تركها إلا مع الضرورة ، ولم أوفي الفصد نهيا . وقال المنجمون : يومه متعلق بالزهرة ، وليلته بالقمر . وأما يوم السبت فقال الجوهري : السبت : الراحة ، والدهر ، وحلق الرأس ، وسبت علاوته سبتا إذا ضرب عنقه ، ومنه سمي يوم السبت ، لانقطاع الأيام عنده .