تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 6536

مساهمون:

ص٦٥٣٦
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 38 سطر 2 إلى صفحة 39 سطر 1 فقالت لي : يا سلمان أفطر عشيتك [ عليه ] فإذا كان غدا فجئني بنواه ، أو قالت عجمه ، قال سلمان : فأخذت الرطب فما مررت بجمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا قالوا : يا سلمان أمعك مسك ؟ قلت : نعم فلما كان وقت الإفطار أفطرت عليه فلم أجد له عجما ولا نوى . فمضيت إلى بنت رسول الله صلى الله عليه وآله في اليوم الثاني فقلت لها عليها السلام : إني أفطرت على ما أتحفتيني به فما وجدت له عجما ولا نوى ، قالت : يا سلمان ولن يكون له عجم ولا نوى وإنما هو نخل غرسه الله في دار السلام بكلام علمنيه أبي محمد صلى الله عليه وآله كنت أقوله غدوة وعشية ، قال سلمان : قلت : علميني الكلام يا سيدتي فقالت : إن سرك أن لا يمسك أذى الحمى ما عشت في دار الدنيا فواظب عليه ، ثم قال سلمان : علمتني هذا الحرز فقالت : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله النور ، بسم الله نور النور ، بسم الله نور على نور ، بسم الله الذي هو مدبر الأمور ، بسم الله الذي خلق النور من النور الحمد لله الذي خلق النور من النور ، وأنزل النور على الطور ، في كتاب مسطور في رق منشور ، بقدر مقدور ، على نبي محبور ، الحمد لله الذي هو بالعز مذكور وبالفخر مشهور ، وعلى السراء والضراء مشكور ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين . قال سلمان : فتعلمتهن فوالله ولقد علمتهن أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ، ومكة ، ممن بهم علل الحمى فكل برئ من مرضه بإذن الله تعالى .