- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 31 سطر 1 إلى صفحة 36 سطر 12 15 - دعوات الراوندي : عن سلمة بن أبي سلمة : قال : مرض أمير المؤمنين عليه السلام فعاده النبي صلى الله عليه وآله وقال : يا علي إن أشد الناس بلاء النبيون والذين يلونهم ، أبشر يا علي فإن الحمى حظك من عذاب الله ، مع ما لك من الثواب أتحب أن يكشف الله عز وجل ما بك ؟ قال : بلى قال : قل : رب ارحم جلدي الرقيق وعظمي الدقيق ، وأعوذ بك من فورة الحريق ، يا أم ملدم ، فإن كنت آمنت بالله واليوم الآخر ، فلا تأكلي اللحم ، ولا تشربي الدم ، وانتقلي إلى من يزعم أن مع الله إلها آخر لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهدت به ، وأن محمدا عبده ورسوله " . قال علي عليه السلام فقلتها وعوفيت . وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يتعوذ من الحمى والأوجاع ويقول : " اللهم إني أعوذ بك من شر عرق نعار ، ومن شر حر النار " . وعن الحسن بن طريف قال : كتبت إلى أبي محمد العسكري عليه السلام أسأله عن القائم إذا قام ، بم يقضي بين الناس ؟ وأردت أن أسأله عن شيء لحمي الربع ، فأغفلت ذكر الحمى ، فجاء الجواب : سألت عن الإمام ، إذا قام قضى بين الناس بعلمه كقضاء داود لا يسأل البينة ، وكنت أردت أن تسأل لحمي الربع فانسيت ، فاكتب في ورقة وعلقه على المحموم " يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم " قال : فكتبت ذلك وعلقت على محموم لنا فأفاق وبرأ . وللحمى : يكتب على كاغذ ويشد على العضد " براءة من الله العزيز الحكيم ومن محمد رسول رب العالمين إلى أم ملدم التي تمص الدم ، وتنهش العظم وترق الجلد ، وتأكل اللحم أن كوني على صاحب كتابي هذا بردا وسلاما كما كانت النار على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلنا هم الأخسرين ، وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، وصلى الله على محمد وآله أجمعين . وللحمى أيضا : يكتب على ثلاث سكرات بيض " يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا ، الآن خفف الله عنكم ، ذلك تخفيف من ربكم ورحمة . 16 - مكا : للمحموم يكتب على ثلاث أقطاع بخط دقيق لا يمكن قراءته ، ويأكلها المحموم كل يوم نسخة منها على الريق ، بعد أن جعلت مجموعة مدورة كالبندقة " بسم الله ذي العز والكبرياء والنور " وهذه النسخة مجربة كان الإمام الحسن السمرقندي يعتد بها ويداوم مكاتبتها حقه وكأنه وجدله إسنادا . أخرى : يكتب على ثلاث سكرات ويأكلها المحموم بثلاث غدوات كل يوم قطعة على الريق ، الأولى " عقدت بإذن الله " الثاني " شددت بإذن الله " الثالث " سكنت بإذن الله " . أخرى : " بسم الله الرحمن الرحيم وربطنا على قلوبهم إلى قوله : شططا إذ قال موسى لأهله إلى قوله : " الحكيم مع سبع من العقود السليمانية . أخرى : يكتب على القدم الأيمن " بسم الله يا حمى الماضية المستضية بالذي في السماء عرشه ، وبالذي كلم موسى تكليما ، واتخذ إبراهيم خليلا ، وبعث محمدا بالحق نبيا ، لما خرجت من العظم إلى اللحم ومن اللحم إلى الجلد ومن الجلد إلى الأرض فتسكن فيها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما كثيرا . أخرى : يكتب ويشد ويعقده سبع عقد ، ويقرأ على كل عقدة فاتحة الكتاب ويشد على رأس المحموم " بسم الله الرحمن الرحيم وبالحق أنزلناه وبالحق نزل ، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين ، يا الله يا الله يا الله ، يا رحمن يا رحمن يا رحمن ، اسكن بقدرة الجبار العظيم ، [ بقدرة ] المنان الكريم ، ويكتب المعوذتين . أخرى : عن الصادق عليه السلام أنه قال : حم رسول الله صلى الله عليه وآله فأتاه جبرئيل عليه السلام فقال : " بسم الله أرقيك ، يا محمد بن عبد الله ! بسم الله أشفيك ، بسم الله من كل داء يعنيك بسم الله والله شافيك ، بسم الله خذها فلتهنيك ، بسم الله الرحمن الرحيم ، فلا أقسم بمواقع النجوم لتبرأن بإذن الله " ويشد التعويذ في عنق المحموم . عن الرضا عليه السلام قال : اشتكت جارية لي وكان لها قدر فأتاني آت في المنام فقال لي : قل لها : تقول : " يا رباه يا سيداه صل على محمد وأهل بيته ، واكشف عني ما أجد " فإن فلان بن فلان نجا من النار بهذه الدعوة . للحمى عن الرضا عليه السلام يكتب ( ؟ ؟ ؟ ) عن داود بن زربي قال : وعكت بالمدينة وعكا شديدا فبلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام فكتب إلى : قد بلغني علتك فاشتر صاعا من برثم استلق على قفاك ، وانثره على صدرك كيف ما انتثر ، وقل : " اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ومكنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك ، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تعافيني من علتي " واستو جالسا واجمع البر من حولك وقل مثل ذلك ، واقسمه مدا مدا لكل مسكين ، وقل مثل ذلك . قال داود : ففعلت ذلك فكأنما نشطت من عقال وقد فعل غير واحد فانتفع به . دعاء آخر : قال الصادق عليه السلام : حم رسول الله صلى الله عليه وآله فأتاه جبرئيل عليه السلام يعوذه وقال : " بسم الله أرقيك ، وبسم الله أشفيك ، وبسم الله من كل داء يعنيك ، بسم الله واللع شافيك ، بسم الله خذها فلتهنيك ، بسم الله الرحمن الرحيم فلا أقسم بمواقع النجوم لتبرأن بإذن الله . . . . 18 - طا : فيما جربناه لزوال الحمى ، فوجدناه كما رويناه ، يكتب في كاغذ يوم الأحد ويوم الأربعا ، كل طلسم منها منفردا في رقعة ، ويغسل في شراب أو ماء الأول يوم الأحد ، والثاني يوم الاثنين ، والثالث يوم الثلاثاء ، ويشرب كل يوم واحدا إذا غسل لا يبقى في الورقة من مداده شيء ، فإن زالت الحمى في هذه الثلاثة الأيام ، وإلا تكتب كذلك في ثلاث ورقات يوم الأربعاء ، ويغسل الأول يوم الأربعا ويشرب ماؤه ، والثاني يوم الخميس ، والثالث يوم الجمعة ، ويشرب ماءه وقد زالت الحمى بالله جل جلاله ، وهذه صورة الثلاث طلسمات . ( ؟ ؟ ؟ ) . . . 20 - كا : الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق الأشعري ، عن بكر بن محمد الأزدي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : حم رسول الله صلى الله عليه وآله فأتاه جبرئيل عليه السلام فعوذه فقال : " بسم الله أرقيك يا محمد ، بسم الله أشفيك ، بسم الله من كل داء يعنيك ، بسم الله والله شافيك ، بسم الله خذها فليهنيك بسم الله الرحمن الرحيم فلا أقسم بمواقع النجوم لتبرأن بإذن الله " قال بكر : وسألته عن رقية الحمى فحدثني بهذا . 21 - ق : عوذة للحمى مباركة ، يكتب في ورقة ويعلقه الرجل في عضده الأيسر ، والامرأة في عضدها الأيمن ، ويشد الكتاب بغزل الأم وابنتها ، وهو : " بسم الله الرحمن الرحيم ، من الله وإلى الله ، ولا غالب إلا الله ، المستعان بالله ، والتكلان على الله ، والشفاء بيد الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم براءة من الله العزيز الحكيم ، لصاحب كتابي هذا وشعره وبشره وجسده وبدنه ولحمه ودمه وعظمه إلى أم ملدم التي تذيب اللحم ، وتمس الدم ، وتوهن العظم حرها من جهنم وبردها من الزمهرير . يا أم ملدم ! إن كنت مؤمنة بالله واليوم الآخر فلا تقربي من علق عليه كتابي هذا ، ولا تمصي له دما ، ولا توهني له عظما ، ولا تذيبي له لحما ، واطفئي بعزة الله الذي جعل النار بردا وسلاما على إبراهيم ، وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين آدم صفوة الله ، إبراهيم خليل الله ، موسى كليم الله ، عيسى روح الله ، محمد حبيب الله يا عدوة آدم وحوا ، قد حال جبرئيل . عزمت عليك يا أم ملدم بعزة الله ، وقدرة الله ، وبعظمة الله ، وبجلال الله وسلطان الله ، وبكبرياء الله وبما جرى به القلم من عند الله ، على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم . إليك عني جرى القرطاس والقلم ، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ، ختمت هذا الكتاب على اسم الله المقدس المطهر الطاهر ، وخاتم سليمان بن داود ، وخاتم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله ، وفاتحة الكتاب إلى آخرها ، أو كالذي مر على قرية .
فقه الطب — صفحة 6535
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦٥٣٥