- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 22 سطر 15 إلى صفحة 30 سطر 11 9 - طب : عبد الله بن خالد بن نجيح ، عن مسعود بن محمد بن عبد الله بن أبي أحمد عن ابن أبي نجران ، عن يونس بن يعقوب قال : حضرت أبا عبد الله عليه السلام وهو يعلم رجلا من أوليائه رقية الحمى فكتبتها من الرجل ، قال : يقرأ : فاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد ، وإنا أنزلناه ، وآية الكرسي ، ثم يكتب على جنبي المحموم بالسبابة اللهم أرحم جلده الرقيق ، وعظمه الدقيق ، من سورة الحريق ، يا أم ملدم إن كنت آمنت بالله واليوم الآخر ، فلا تأكلي اللحم ، ولا تشربي الدم ، ولا تهتكي الجسم ولا تصدعي الرأس ، وانتقلي عن فلان بن فلانة إلى من يجعل مع الله إلها آخر ، لا إله إلا الله ، تعالى الله عما يشركون ، علوا كبيرا . . . . 11 - مكا : للحمى والصداع : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يكتب للحمى والصداع ، يشده ويعقد عليه سبع عقد ، ويقرأ على كل عقدة فاتحة الكتاب [ ويشده على رأس المحموم ] ويعلق على عضده الأيمن . " بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين تمام السورة والمعوذتين وقل هو الله أحد بتمامها ، بسم الله الرحمن الرحيم رب الناس ، أذهب البأس ، واشفه يا شافي فإنه لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ، بيده الخير إنك على كل شيء قدير ، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، وبسم الله الرحمن الرحيم قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم كذلك صاحب كتابي هذا برحمتك يا أرحم الراحمين " . " بسم الله الرحمن الرحيم ، وله ما سكن في الليل والنهار ، وهو السميع العليم ، اسكن أيها الصداع والألم بعزة الله ، اسكن بقدرة الله ، اسكن بجلال الله اسكن بعظمة الله ، اسكن بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ، وذا النون إذ ذهب مغاضبا - إلى قوله - ننجي المؤمنين ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما " . للحمى وغيره : وقال أبو عبد الله عليه السلام لبعض أصحابه ، وقد اشتكى وعكا : حل أزرار قميصك ، وأدخل رأسك في جيبك ، وأذن وأقم ، واقرأ الحمد سبع مرات قال : ففعلت فكأنما أنشطت من عقال . للحمى أيضا عنه عليه السلام قال : تدخل رأسك في حبيبك فتؤذن وتقيم وتقرأ فاتحة الكتاب ، وقل هو الله أحد ، وقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس وتقرأ قل هو الله ثلاث مرات ، وتقول : أعيذ نفسي بعزة الله ، وقدرة الله ، وعظمة الله وسلطان الله ، وبجمال الله ، وبجمع الله ، وبرسول الله ، وبعترته صلى الله عليه وعليهم وبولاة أمر الله ، من شر ما أخاف وأحذر ، وأشهد أن الله على كل شيء قدير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وصلى الله على محمد وآله ، اللهم اشفني بشفائك وداوني بدوائك ، وعافني من بلائك . وفي رواية قال : تدخل رأسك في حبيبك وتؤذن وتقيم ، وتقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين ، وتقرأ : قل هو الله أحد - ثلاث مرات - وآخر الحشر ثلاث مرات وتقول : أعيذ نفسي كما سبق . عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكى رجل إليه حمى قد تطاولت فقال اكتب آية الكرسي في إناء ثم دفه بجرعة من ماء واشربه . مثله عن بعض الصادقين قال : يؤخذ من تربة الحسين عليه السلام وتداف بالماء وتكتب في جام زجاج بقلم حديد ، وتسقى من به ألم حادث " سلام قولا من رب رحيم حسبي الله ونعم الوكيل ، طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ، إن الله يمسك السماوات الآية يريد الله أن يخفف عنكم ، الآن خفف الله عنكم ، قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم أردد عن فلان بن فلان الحر والبرد ، والمليلة وجميع الآلام والأسقام والأعراض والأمراض والأوجاع والصداع - طسم طس بأسماء الله ، حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين يا من تزول الجبال ولا يزول ، صل على محمد وآل محمد ، وأزل كل ما بفلان بن فلان من مرض وسقم وألم ، إنك على كل شيء قدير ، وحسبنا الله وحده ، وصلواته على محمد النبي وآله أجمعين . مثله : يكتب على القرطاس ويعلق عليه : وبالحق أنزلناه وبالحق نزل ، إلى قوله : نذيرا وننزل من القرآن إلى قوله : للمؤمنين وما محمد إلا رسول إلى قوله : على عقبيه وآمنوا بما نزل على محمد إلى قوله بالهم ما كان محمد إلى قوله : عليما محمد رسول الله إلى قوله : في الإنجيل ومبشرا الآية ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا ، الملك لله الواحد القهار ، ثم يقول : بسم الله المكتوب على ساق العرش . للحمى الرابعة : يكتب ويعلق على العضد الأيمن " بسم الله الرحمن الرحيم ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل الله الأمر جميعا ، يا شافي يا كافي يا معافي وبالحق أنزلناه وبالحق نزل ، وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا باسم فلان بن فلان ، ببسم الله وبالله ، ومن الله وإلى الله ، ولا غالب إلا الله . أخرى : يكتب على كتفه " ببسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك إلى آخره لا بأس برب الناس أذهب البأس اشف ابتلائي لا شفاء إلا شفاؤك ، قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا باسم فلان بن فلان . للحمى النافض ( 2 ) بسم الله ، مرج البحرين يلتقيان ، بينهما برزخ لا يبغيان وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا ، يا نار كوني بردا الآية ، ألا إن حزب الله هم الغالبون ، ولقد سبقت كلمتنا - إلى قوله - الغالبون . للربع : عن الحسن الزكي عليه السلام قال : اكتب على ورقة " يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم " وعلقه على المحموم . إذا أخذته الحمى يكتب على قرطاس هذه الآية ويشد على عضده " قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون " . ويكتب " بطلط بطلطلط " ويقول " عقدت على اسم الله حمى فلان " ويشد على ساقه اليسرى . مثله : ألم تر إلى ربك كيف مد الظل الآية . 12 - مكا : عنهم عليهم السلام يكتب في رق ويعلقه على المحموم : اللهم إني أسألك * ( هامش ص 26 ) * ( 1 ) . . . ( 2 ) الحمى النافض : الحمى الرعدة ، مذكر يقال أخذته حمى بنافض ، وحمى نافض بالإضافة - وحمى نافض - بالوصف - ، والأول أحسن . . . . بعزتك وقدرتك وسلطانك وما أحاط به علمك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن لا تسلط على فلان بن فلان شيئا مما خلقت بسوء ، وارحم جلده الرقيق ، وعظمه الدقيق ، من فورة الحريق ، اخرج يا أم ملدم ، يا آكلة اللحم وشاربة الدم حرها وبردها من جهنم ، إن كنت آمنت بالله الأعظم أن لا تأكلي لفلان بن فلانة لحما ولا تمصي له دما ولا تنهكي له عظما ولا تثوري عليه غما ، ولا تهيجي عليه صداعا ، وانتقلي عن شعره وبشره ولحمه ودمه إلى من زعم أن مع الله إلها آخر لا إله إلا هو سبحانه وتعالى عما يشركون " ويكتب اسم ذمي أو عدو لله . رقية للحميات خصوصا لحمي يوم ، يكتب على القرطاس ويشد بخيط وتعقد عليه من الجانب الأيمن أربع عقد ، ومن أيسر الخيط ثلاث عقد ، وتعلق من رقبة المحموم " أعيذ بما استعاذ به موسى وإبراهيم ومحمد صلى الله عليهم من الحمى والنافض والغب والعتيق والربع والصداع اللهم كما لم تلد بنت عمران غير عيسى فلا تذر على هذه الانسان من هذه الأورام والأوجاع شيئا إلا نزعته عنه ، فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون ، إنه لقول رسول كريم ، أقسمت عليك لما تركته ولا تأخذيه " وتقرأ الإخلاص والمعوذتين ، ثم قل " اللهم اشف فلان بن فلانة من حمى يوم ويومين وثلاثة أيام وحمى ربع ، فإنك تفعل ما تريد ، وتحكم ما تشاء وأنت على كل شيء قدير ، بسم الله كتبت ، وبسم الله ختمت ، وعليه توكلت ، وهو رب العرش العظيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . أخرى تتخد خيطا من الغزل القطن سبع طاقات ، وتقرأ عليه فاتحة الكتاب والإخلاص والمعوذتين ، وتعقد عليه سبع عقد ، وتشد في عنقه ، وقيل : يقرأ كل هذه على كل عقد . أخرى وقال النبي صلى الله عليه وآله : ما من رجل يحم فيغتسل ثلاثة أيام متتابعة يقول عند كل غسل : " بسم الله اللهم إنما اغتسلت التماس شفائك ، وتصديق نبيك " إلا كشف عنه . أخرى عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وآله يعلمنا من الأوجاع كلها والحمى والصداع " بسم الله الكبير ، أعوذ بالله العظيم ، من شر كل عرق نعار ومن شر حر النار " وإذا رفعت يدك فقل " بسم الله وبالله ، محمد رسول الله ، أعوذ بالله وقدرته على ما يشاء ، من شر ما أجد " . حرز النبي صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام خاصة لها ، ولكل مؤمن مقر للحق " وله ما سكن في الليل والنهار ، وهو السميع العليم ، يا أم ملدم إن كنت آمنت بالله العظيم الكريم ، فلا تهشمي العظم ، ولا تأكلي اللحم ، ولا تشربي الدم ، أخرجي من حامل كتابي هذا إلى من لا يؤمن بالله العظيم ، ورسوله الكريم ، وآله : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام . للربع : عن الوشاء قال : دخل رجل على الرضا عليه السلام فقال له : ما لي أراك مصفارا ؟ قال : هذه الربع قد ألحت علي فدعا بدوات وكتب " بسم الله الرحمن الرحيم " بسم الله وبالله ، أبجد هوز حطي عن فلان بن فلانة بإذن الله ثم تختم في أسفل الكتاب سبع مرات خاتم سليمان ثم طواه ثم قال : يا مغيث ائتني بسلك لم يصبه الماء ، ولا البزاق ، فأتاه به ، فعقد عليه ثم أدناه من فيه ، فعقد من جانب أربع عقد ، يقرأ على كل عقد فاتحة الكتاب ، والمعوذتين وقل هو الله أحد ، وآية الكرسي ، وعلى الجانب الآخر ثلاث عقد يقرأ عليها مثل ذلك ، وناوله إياه وقال : اربط على عضدك الأيمن ، واقرأ آية الكرسي واختم ولا تجامع عليه . وفي رواية أخرى : ثم أدرج الكتاب ودعا بخيط [ فأتي بخيط ] ظ مبلول فقال : ائتوني بخيط يابس ، فعقد وسطه ، وعقد على الأيمن أربع عقد ، وعلى الأيسر ثلاث عقد ، وقرأ على كل عقدة أم الكتاب والمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، وآية الكرسي على التنزيل ثم قال : هاك ! شده على عضدك الأيمن ولا تجامع عليه . أخرى : ذكر أبو زكريا الحضرمي أن أبا الحسن عليه السلام كتب له هذا الكتاب وكان يحم حمى الربع : أمر أن يكتب على يده اليمنى " بسم الله جبرئيل " وعلى يده اليسرى " بسم الله ميكائيل " وعلى رجله اليمنى " بسم الله إسرافيل " وعلى رجله اليسرى " بسم الله لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا " وبين كتفيه " بسم الله العزيز الجبار " . دعوات الراوندي : عن يحيى بن بكر الحضرمي ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام مثله . 13 - مكا : للحمى في رواية : يكتب على كتفه الأيمن " بسم الله جبرئيل " وعلى كتفه الأيسر " بسم الله ميكائيل " وعلى كتفه الأيمن " بسم الله إسرافيل " وعلى كتفه الأيسر " بسم الله لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا " . للغب : يأخذ ثلاثة أوراق من شجر ، ويكتب على اسم المحموم على ورق " طيسوما " وعلى ورق آخر " أو حوما " وعلى ورق ثالث " ابراسوما " ويلقى في الماء بثلاث دفعات . وبرواية أخرى : يكتب على ورقات الفرصاد على ثلاث " حموما أو حوما أبرحوما " ويلقى في الماء . وفي رواية " حوما طيسوما ابرسوما " . رقية للحمى : يكتب ويشد على عضده الأيمن " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين إلى آخره ، بسم الله وبالله ، أعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر الهامة والسامة والعامة واللامة ومن شر طوارق الليل والنهار ، ومن شر فساق العرب والعجم ومن شر فسقة الجن والإنس ومن شر الشيطان وشركه ، ومن شر كل ذي شر ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم ، ربنا عليك توكلنا ، وإليك أنبنا ، وإليك المصير . يا نار كوني ، بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين بردا وسلاما على فلان بن فلانة ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا إلى آخر السورة حسبي الله لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ، وتوكل على الحي الذي لا يموت ، وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا بصيرا ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز [ أولئك حزب الله ألا ] إن حزب الله هم الغالبون ، ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين .
فقه الطب — صفحة 6534
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦٥٣٤