- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 6 سطر 5 إلى صفحة 6 سطر 11 ثم اعلم أن العضلات كلها مجللة بغشاء لطيف ، وكذلك جميع الأحشاء مجللة بأغشية والغشاء جسم لطيف رقيق منتسج من العصب والرباط ليفيد العضو الذي هو غشاء له ومحيط به مما لا حس له الحس والشعور العرضيين ، فيتبادر إلى دفع الألم في الجملة وليحفظ أيضا الأعضاء على أشكالها وأوضاعها ويصونها عن التبدد والتفرق ، وليربطها بواسطة العصب والرباط الذي يشظى إلى ليفها بعضو آخر . وجميع الأشياء الملفوفة في الغشاء مما هو داخل الأضلاع فمنبت غشائها من أحد غشائي الصدر والبطن المستبطنين
فقه الطب — صفحة 6139
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٦١٣٩