تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 4392

مساهمون:

ص٤٣٩٢
- بحار الأنوار جلد : 22 من صفحة 43 سطر 7 إلى صفحة 43 سطر 20 وفي قوله تعالى : " وما كان الله ليضل قوما " : قيل : مات قوم من المسلمين على الإسلام قبل أن تنزل الفرائض ، فقال المسلمون : يا رسول الله إخواننا الذين ماتوا قبل الفرائض ما منزلتهم ؟ فنزل : " وما كان الله ليضل قوما " الآية ، وقيل : لما نسخ بعض الشرايع وقد غاب أناس وهم يعملون بالأمر الأول إذ لم يعلموا بالأمر الثاني مثل تحويل القبلة وغير ذلك ، وقد مات الأولون على الحكم الأول سئل النبي صلى الله عليه وآله عن ذلك فأنزل الله الآية ، وبين أنه لا يعذب هؤلاء على التوجه إلى القبلة حتى يسمعوا بالنسخ ولا يعملوا بالناسخ فحينئذ يعذبهم " وإذا مات أنزلت سورة فمنهم " أي من المنافقين " من يقول " على وجه الانكار بعضهم لبعض " أيكم زادته هذه " السورة " إيمانا " وقيل : معناه يقول المنافقون للمؤمنين الذين في إيمانهم ضعف : أيكم زادته هذه إيمانا ، أي يقينا وبصيرة " وأما الذين في قلوبهم مرض " أي شك ونفاق " فزادتهم رجسا إلى رجسهم " أي نفاقا وكفرا إلى نفاقهم وكفرهم ، لأنهم يشكون فيها كما شكوا فيما تقدمها " إنهم يفتنون " أي يمتحنون " في كل عام مرة أو مرتين " أي دفعة أو دفعتين بالأمراض والأوجاع أو بالجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وآله
فقه الطب — صفحة 4392 | مركز المعجم الفقهي