- بحار الأنوار جلد : 6 من صفحة 158 سطر 3 إلى صفحة 158 سطر 14 17 - ع : علي بن حاتم ، عن القاسم بن محمد ، عن حمدان بن الحسين ، عن الحسين ابن الوليد ، عن عمران بن الحجاج ، عن عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت لأي علة إذا خرج الروح من الجسد وجد له مسا ، وحيث ركبت لم يعلم به ؟ قال : لأنه نما عليها البدن . " ص 111 " . بيان : قوله عليه السلام : لأنه نما عليها البدن أي أن الألم إنما هو لألفة الروح بالبدن لنموه عليها لا لمحض الإخراج حتى يكون لإدخال الروح أيضا ألم ، أو أنه لما نما عليها البدن وبلغ حدا يعرف الآلام والأوجاع فلذا يتألم بإخراج الروح ، بخلاف حالة الإدخال فإنه قبل دخول الروح ما كان يجد شيئا لعدم الحياة ، وبعده لا ألم يحس به ، ويحتمل وجها ثالثا وهو أن السائل لما توهم أن الروح يدخل حقيقة في البدن سأل عن الحكمة في عدم تأثر البدن بدخول الروح وتأثره بالخروج ، مع أن العكس أنسب ، فأجاب عليه السلام بأن الروح الحيواني لا يدخل من خارج في البدن ، بل إنما تتولد فيه وينموا البدن عليها . والمس أول ما يحس به من التعب والألم منه .
فقه الطب — صفحة 4389
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٣٨٩