- بحار الأنوار جلد : 79 من صفحة 153 سطر 23 إلى صفحة 154 سطر 4 وروي أن عيسى عليه السلام مر برجل أعمى أبرص مقعد ، مضروب الجنين بالفالج ، وقد تناثر لحمه من الجذام ، وهو يقول : ( ( الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه ) ) فقال له عيسى عليه السلام : يا هذا وأي شيء من البلاء أرى مصروفا عنك ؟ فقال : يا روح الله أنا خير ممن لم يجعل الله في قلبه ما جعل في قلبي من معرفته ، فقال له : صدقت ، هات يدك ، فناوله يده ، فإذا هو أحسن الناس وجها وأفضلهم هيئة ، قد أذهب الله عنه ما كان به فصحب عيسى عليه السلام وتعبد معه
فقه الطب — صفحة 4716
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٧١٦