- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 192 سطر 6 إلى صفحة 192 سطر 10 ومما يدلك عقلك أنه خالقهم ما ترى من خلق الإنسان وتهيئة جسده لشهوة الطعام ، والمعدة لتطحن المأكول ، ومجاري العروق لصفوة الطعام ، وهيأ لها الأمعاء ، ولو كان خالق المأكول غيره لما خلق الأجساد مشتهية للمأكول وليس له قدرة عليه . قال : لقد وصفت صفة أعلم أنها من مدبر حكيم لطيف قدير عليم ، قد آمنت وصدقت أن الخالق واحد سبحانه وبحمده
فقه الطب — صفحة 2632
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢٦٣٢