- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 169 سطر 8 إلى صفحة 169 سطر 14 وأنه ليس يقدر شيء من الحواس أن يفعل بشيء من الجسد شيئا بغير إذن القلب ودلالته وتدبيره لأن الله تبارك وتعالى جعل القلب مدبرا للجسد ، به يسمع وبه يبصر وهو القاضي والأمير عليه ، لا يتقدم الجسد إن هو تأخر ، ولا يتأخر إن هو تقدم ، وبه سمعت الحواس وأبصرت ، إن أمرها ائتمرت ، وإن نهاها انتهت ، وبه ينزل الفرح والحزن ، وبه ينزل الألم ، إن فسد شيء من الحواس بقي على حاله ، وإن فسد القلب ذهب جميعا حتى لا يسمع ولا يبصر .
فقه الطب — صفحة 2630
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢٦٣٠