- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 92 سطر 11 إلى صفحة 92 سطر 16 الرابع أن في الوقت الذي يكون الجنين في رحم الام ، ينصب من ذلك نصيب وافر إليه حتى يصير مادة لنمو أعضاء ذلك الولد ، وازدياده ، فإذا انفصل الجنين عن الرحم ينصب ذلك النصيب إلى جانب الثدي ليتولد منه اللبن الذي يكون غذاء له ، فإذا كبر لا ينصب ذلك النصيب لا إلى الرحم ولا إلى الثدي ، بل ينصب إلى جميع بدن المغتذي ، فانصباب ذلك الدم في كل وقت إلى عضو آخر انصبابا موافقا للمصلحة والحكمة ، لا يتأتى إلا بتدبير الفاعل المختار الحكيم .
فقه الطب — صفحة 2444
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢٤٤٤