تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 2316

مساهمون:

ص٢٣١٦
- بحار الأنوار جلد : 57 من صفحة 359 سطر 7 إلى صفحة 360 سطر 2 48 - العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبي هاشم الجعفري ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في حديث طويل ذكر فيه إتيان الخضر أمير المؤمنين عليه السلام وسؤاله عن مسائل وأمره عليه السلام الحسن بجوابه ، فقال الحسن عليه السلام في سياق الأجوبة : وأما ما ذكرت من أمر الرجل يشبه أعمامه وأخواله فإن الرجل إذا أتى أهله بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب استكنت تلك النطفة في [ تلك ] الرحم فخرج الولد يشبه أباه وأمه ، وإن ( 2 ) أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب اضطربت تلك النطفة في جوف تلك الرحم فوقعت على عرق من العروق ، فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعماله ، وإن وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه ( 3 ) أخواله - إلى آخر ما سيأتي من الخبر الطويل - ( 4 ) . بيان : في القاموس : هدأ - كمنع - هدء وهدوء : سكن . وأقول : يحتمل أن يكون المراد أنه إذا لم تضطرب النطفة تحصل المشابهة التامة ، لان المني يخرج من جميع البدن فيقع كل جزء موقعه وإذا اضطربت حصلت المشابهة ناقصة ، وإن غلب مني إذا كان الأغلب مني الرجل لأنهم أيضا يشبهون الأب مشابهة ناقصة ، وإن غلب مني الام أشبه الأخوال كذلك ، ويمكن أن يكون بعض العروق في بدن الأب منسوبا إلى * ( هامش ) * ( 1 ) الانعام : 115 . ( 2 ) في المصدر : وإن هو . ( 3 ) في المصدر : أشبه الولد . ( 4 ) علل الشرائع : ج 1 ، ص 91 الأعمام وفي بدن الام منسوبا إلى الأخوال ، ففي الاضطراب يعلو المني الخارج من ذلك العرق ،