تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 2277

مساهمون:

ص٢٢٧٧
- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 67 سطر 21 إلى صفحة 68 سطر 9 فكريا مفضل في وصول الغذاء إلى البدن وما فيه من التدبير ، فإن الطعام يصير ( ( هامش صفحه 67 ) ) ( 1 ) التخليص : التصفية والتمييز عن غيره ، وذلك لان الكبد يحيل الكيلوس إلى الخلط ، ويصفى الاخلاط كل واحد عن الاخر ، وينفذها إلى البدن ، كلها في مجاري مهيأة له . ( 2 ) أي لاخراج الفضول . إلى المعدة فتطبخه ، وتبعث بصفوه إلى الكبد في عروق رقاق واشجة بينها قد جعلت كالمصفى للغذاء لكيلا يصل إلى الكبد منه شيء فينكأها ، وذلك أن الكبد رقيقة لا تحتمل العنف ، ثم إن الكبد تقبله فيستحيل بلطف التدبير دما ، وينفذ إلى البدن كله في مجاري مهيأة لذلك ، بمنزلة المجاري التي تهيؤ للماء حتى يطرد في الأرض كلها ، وينفذ ما يخرج منه من الخبث والفضول إلى مفائض قد أعدت لذلك ، فما كان منه من جنس المرة الصفراء جرى إلى المرارة ، وما كان من جنس السواء جرى إلى المرارة ، وما كان من جنس السواء جرى إلى الطحال ، وما كان من البلة والرطوبة جرى إلى المثانة ، فتأمل حكمة التدبير في تركيب البدن ، ووضع هذه الأعضاء منه مواضعها ، وإعداد هذه الأوعية فيه لتحمل تلك الفضول ، لئلا تنتشر في البدن فتسقمه وتنهكه ،