تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 2100

مساهمون:

ص٢١٠٠
- الحدائق الناضرة جلد : 2 من صفحة 386 سطر 9 إلى صفحة 386 سطر 19 وبكشف البدن لأجل الغسل ربما أضر به ملاقاة الهواء لذلك ، كما تدل عليه رواية جعفر بن إبراهيم الجعفري ، فإنها تضمنت انه بعد الغسل كزفمات . والكزاز كغراب داء يتولد من شدة البرد . وهو قرينة ما قلناه من لزوم الحميات للقروح والجروح وتضرر البدن لذلك بكشفه في الهواء ، ومثلها ظاهر روايتي محمد بن مسكين وابن أبي عمير وظاهر رواية العياشي ، فإنها صرحت أو لا بأنه يجزيه المسح على الجبائر في الوضوء والغسل حيث لا يخاف على نفسه ، ومع الخوف على نفسه بافراغ الماء على جسده فإنه ينتقل إلى التيمم ، لان قراءته ( صلى الله عليه وآله ) الآية المذكورة يريد المنع من الغسل والانتقال إلى بدله من التيمم . وبالجملة فروايات التيمم مشعرة بكون السبب في العدول اليه هو التضرر بكشف البدن للغسل من اجل ما فيه من القروح والجروح
فقه الطب — صفحة 2100 | مركز المعجم الفقهي