تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 2031

مساهمون:

ص٢٠٣١
- فقه الرضا من صفحة 279 سطر 3 إلى صفحة 279 سطر 14 ومن قرأ سورة ( الصافات ) في كل يوم جمعة ، لم يزل محفوظا من كل آفة مدفوعا عنه كل بلية في الدنيا ، مرزوقا بأوسع ما يكون من الرزق ، ولم يصبه في ماله ولا في ولده ولا في بدنه سوء ، من شيطان رجيم ومن جبار عنيد ، وإن مات في يومه أو ليلته بعثه الله شهيدا من قبره ( 2 ) . ومن قرأ ( الزمر ) أعطاه الله شرف الدنيا والآخرة ، وأعزه بلا مال ولا عشيرة ( 3 ) . ومن قرأ ( الطور ) جمع الله له خير الدنيا والآخرة ( 4 ) . ومن قرأ ( الواقعة ) في كل جمعة ، لم ير في الدنيا بؤسا ولا فقرا ولا آفة من آفات الدنيا ، وهذه السورة خاصة لأمير المؤمنين لا يشركه فيها أحد ( 5 ) . ومن قرأ ( الحديد والمجادلة ) في صلاة فريضة وأدمنها لم ير في أهله وماله وبدنه سوء ولا خصاصة ( 6 ) . ومن قرأ ( الممتحنة ) في فرائضه ونوافله ، امتحن الله قلبه للإيمان ونور بصره ، ولم يصبه فقر أبدا ، ولا ضرر في بدنه ولا في ولده