تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 2030

مساهمون:

ص٢٠٣٠
- فقه الرضا من صفحة 277 سطر 8 إلى صفحة 277 سطر 10 وروي : لا خير في بدن لا يألم ( 3 ) ، ولا في مال لا يضار ( 4 ) ، فسئل العالم عليه السلام عن معنى هذا فقال : إن البدن إذا صح أشر وبطر ، فإذا اعتل ذهب ذلك عنه ، فإن صبر جعل كفارة لما قد أذنب ، وإن لم يصبر جعله وبالا عليه .