- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 328 سطر 7 إلى صفحة 328 سطر 11 واعتبر بحسن التدبير في خلق الشعر والأظفار ، فإنهما لما كان مما يطول ويكثر حتى يحتاج إلى تخفيفه أولا فأولا جعلا عديمي الحس لئلا يؤلم الإنسان الأخذ منهما . ولو كان قص الشعر وتقليم الأظفار مما يوجد له مس ذلك لكان الإنسان من ذلك بين مكروهين : إما أن يدع كل واحد منهما حتى يطول فيثقل عليه ، وإما أن يخففه بوجع وألم يتألم منه .
فقه الطب — صفحة 1848
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٨٤٨