تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 1820

مساهمون:

ص١٨٢٠
- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 77 سطر 1 إلى صفحة 77 سطر 7 قال المفضل : فقلت فلم لم يجعل ذلك خلقة لا تزيد فيحتاج الإنسان إلى النقصان منه ؟ فقال عليه السلام : إن لله تبارك اسمه في ذلك على العبد نعما لا يعرفها فيحمد عليها ، اعلم أن آلام البدن وأدواءه تخرج بخروج الشعر في مسامه ، وبخروج الأظفار من أناملها ، ولذلك أمر الإنسان بالنورة وحلق الرأس وقص الأظفار في كل أسبوع ليسرع الشعر والأظفار في النبات ، فتخرج الآلام والأدواء بخروجها ، وإذا طالا تحيرا وقل خروجهما فاحتبس الآلام والأدواء في البدن فأحدثت عللا وأوجاعا ، ومنع مع ذلك الشعر من المواضع التي يضر بالإنسان ويحدث عليه الفساد والضرر ،