- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 72 سطر 11 إلى صفحة 73 سطر 8 27 - طب النبي : قال صلى الله عليه وآله وسلم : ما خلق الله داء إلا وخلق له دواء إلا السام . بيان : السام الموت ، أي المرض الذي حتم فيه الموت . دعائم الاسلام : روينا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن الأئمة الصادقين من أهل بيته عليهم السلام آثارا في التعالج والتداوي وما يحل من ذلك وما يحرم . وفيما جاء عنهم عليهم السلام لمن تلقاه بالقبول وأخذه بالتصديق بركة وشفاء إنشاء الله تعالى ، لا لمن لم يصدق في ذلك وأخذه على وجه التجربة . 28 - وقد روينا عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه حضر يوما عند محمد بن خالد أمير المدينة ، فشكى محمد إليه وجعا يجده في جوفه ، فقال : حدثني أبي عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام أن رجلا شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعا يجده في جوفه ، فقال : خذ شربة عسل وألق فيها ثلاث حبات شونيز ، أو خمسا أو سبعا ، واشربه تبرأ بإذن الله . ففعل ذلك الرجل فبرئ ، فخذ أنت ذلك . فاعترض عليه رجل من أهل المدينة كان حاضرا فقال : يا أبا عبد الله قد بلغنا هذا وفعلناه فلم ينفعنا ، فغضب أبو عبد الله عليه السلام وقال : إنما ينفع الله بهذا أهل الإيمان به والتصديق لرسوله . ولا ينتفع به أهل النفاق ومن أخذه على غير تصديق منه للرسول . فأطرق الرجل . 29 - ومنه : عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : تداووا ، فما أنزل الله داء إلا أنزل معه دواء إلا السام - يعني الموت - فإنه لا دواء له .
فقه الطب — صفحة 3293
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٣٢٩٣