تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 3291

مساهمون:

ص٣٢٩١
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 70 سطر 13 إلى صفحة 71 سطر 17 25 - الشهاب : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تداووا ، فإن الذي أنزل الداء أنزل الدواء . . . . يقول صلى الله عليه وآله وسلم : تعالجوا ولا تتكلموا ( 1 ) ، فإن الله الذي أمرض قد خلق الأودية المتعالج بها بلطيف صنعه ، وجعل بعض الحشائش والخشب والصموغ والأحجار أسبابا للشفاء من العلل والأدواء ، فهي تدل على عظيم قدرته وواسع رحمته . وهذا الحديث يدل على خطاء من ادعى التوكل في الأمراض ولم يتعالج . ووصف صلى الله عليه وآله وسلم " الشبرم " بأنه حار يار . فلولا أن التعالج بالأدوية صحيح لما وصف الشبرم بذلك . وفائدة الحديث الحث على معالجة الأمراض بالأدوية . وراوي الحديث أبو هريرة . وقال : الشفاء البرء من الداء ، وقد شفاه الله . فهو مصدر سمى كما ترى يقول : كما أن الداء من الله تعالى فكذلك الشفاء منه ، بخلاف ما يقوله الطبيعيون من أن الداء من الأغذية والشفاء من الأدوية . . . . * ( هامش ص 71 ) * ( 1 ) كذا ، والظاهر أنه مصحف والصواب " ولا تتكلوا " من الاتكال ، أي لا تتركوا الداء بلا علاج .